کلمات قصار | لا تنتظر الظروف المناسبة لتهذيب نفسك!
لا ينبغي أن ننتظر الظروف الجيدة والمواتية لنَشرَع في إصلاح أنفسنا وننظّم منهاج حياتنا في سبيل التقرب إلى الله تعالى، فإنها خدعة أن يؤجّل المرء "التخطيط والإجراءات المنَظَّمة للتقرُّب وإصلاح الذات" لحين تهيُّؤ الظروف المواتية، التي لن تتهيأ أبدًا. فالحياة هي العيش في خِضَمّ هذه "الإرباكات" تحديدًا.